الجزائر – «أصداء»
أعلنت الخارجية الجزائرية رفضها القاطع لأي ضغوط أو مهل زمنية تفرضها فرنسا بشأن مراجعة اتفاقيات الهجرة بين البلدين، مؤكدة أن الجزائر ستطبق مبدأ المعاملة بالمثل بشكل صارم وفوري في حال فرض أي قيود على تنقل الجزائريين.
وجاء ذلك في بيان رسمي أصدرته الخارجية الجزائرية اليوم، ردًا على طلب الحكومة الفرنسية مراجعة جميع الاتفاقيات المتعلقة بالهجرة خلال فترة تتراوح بين أربعة إلى ستة أسابيع.
وأكد البيان أن الجزائر ترفض رفضًا قاطعًا مخاطبتها بالمُهل أو الإنذارات أو التهديدات، مشددًا على أن أي قيود تفرضها باريس على تنقل الجزائريين ستواجه بإجراءات مماثلة من الجانب الجزائري.
وأوضح البيان أن الجزائر لم تبادر بأي شكل من أشكال القطيعة، وأنها تركت الطرف الفرنسي يتحمل مسؤولية التوتر الحالي، بينما التزمت بالهدوء والاتزان وضبط النفس.
وأشار البيان إلى أن الجزائر لا تستبعد اتخاذ أي تدابير أخرى تراها ضرورية لحماية مصالحها الوطنية، مؤكدة تمسكها بسيادتها ورفضها لأي إملاءات خارجية.
يُذكر أن التوتر بين الجزائر وباريس تصاعد خلال الأشهر الأخيرة على خلفية جملة من الأحداث المتلاحقة.
الجزائر ترفض الضغوط الفرنسية بشأن اتفاقيات الهجرة وتؤكد مبدأ المعاملة بالمثل
