نواكشوط – «أصداء»:
لفت موقع "سنغال النيوز" السنغالي الإخباري المستقل الأنظار إلى أن اختفاء الرئيس السنغالي السابق، ماكي سال، بعد مغادرته السلطة في 2 أبريل 2024، يُثير العديد من التساؤلات حول وجهته الحقيقية وما إذا كان يسعى لتفادي الملاحقات القضائية.
فمنذ تسليمه السلطة للرئيس الجديد، يضيف الموقع، لم يظهر ماكي سال علنًا، مما أثار جدلًا واسعًا حول احتمال لجوئه إلى المملكة المغربية، التي يُعرف عنها استقبالها لعدد من الشخصيات السياسية بعد انتهاء فترات حكمها.
ونقل الموقع عن بعض المصادر قولها أن ماكي سال قد يكون قد حصل على حماية خاصة في المغرب، بهدف تفادي أي ملاحقات قانونية تتعلق بإدارته المالية أثناء فترة حكمه.
إذ يواجه اتهامات بإساءة استخدام المال العام واستغلال موارد الدولة لمصالحه الشخصية ومصالح المقربين منه.
ومع ذلك، لم تصدر أي تأكيدات رسمية من السلطات المغربية أو السنغالية بشأن هذه الادعاءات، ما يجعل المسألة مفتوحة أمام التكهنات.
وأضاف الموقع: مع تزايد المطالبات في السنغال بمحاسبة ماكي سال، يبقى السؤال: هل سيظل ماكي سال بعيدًا عن قبضة العدالة، أم أن السلطات السنغالية ستتحرك لاستعادته وتقديمه للمحاكمة؟
هل أخفى المغرب الرئيس السابق ماكي سال لتمكينه من الفرار من العدالة؟
