نواكشوط – «أصداء»:
أعلنت حكومة مالي عن بدء عملية إدماج ألفي مقاتل من الجماعات المسلحة المتحالفة معها في صفوف الجيش وقوات الأمن، وذلك في إطار جهودها لتعزيز المصالحة الوطنية وإرساء الاستقرار مع الحركات التي كانت تتبنى خيار المواجهة ضد النظام.
وسيستفيد من برنامج الإدماج مقاتلو الجماعات التي أعلنت ولاءها للجيش المالي وشاركت إلى جانبه في القتال، ومن بينها "مجموعات الدفاع عن النفس"، وميليشيات "دوزو دان أماساجو"، إضافة إلى مقاتلي طوارق "إمغاد" المرتبطين بحاكم إقليم كيدال، الجنرال الحاج أغ غامو.
وأكد وزير المصالحة الوطنية، الجنرال إسماعيل واغي، أن هذه الخطوة تمثل "بداية لخلق مناخ من الثقة الدائمة بين جميع الأطراف الفاعلة الساعية إلى تحقيق مصالحة حقيقية ومستدامة".
مالي تعلن إدماج ألفي مقاتل في صفوف جيشها
