نواكشوط – «أصداء»:
أعلنت قوى المعارضة السنغالية، المكونة من 71 حزبًا وحركة سياسية، عن تشكيل “الجبهة من أجل الدفاع عن الديمقراطية والجمهورية” (FDR)، بهدف التصدي لهيمنة حزب “الوطنيون الأفارقة للسنغال من أجل العمل والأخلاق والأخوة” (Pastef)، الذي ينتمي إليه الرئيس باسيرو ديومايي فاي ورئيس وزرائه عثمان سونكو.
وجاء الإعلان الرسمي عن الجبهة يوم 9 فبراير 2025، في خطوة تهدف إلى توحيد صفوف المعارضة ضد ما وصفوه بـ”التوجهات السلطوية” للنظام الجديد. وقال مسيرين سافاني، المتحدث باسم الجبهة وعضو اتحاد أند-جيف/الحزب الإفريقي من أجل الديمقراطية والاشتراكية (PADS-Authentique)، إن الجبهة تسعى لأن تكون “سدًا منيعًا أمام تجاوزات السلطة الحاكمة”.
وتشمل الأهداف الرئيسية للجبهة:
• الدفاع عن الحريات والحقوق الديمقراطية،
• ضمان شفافية العملية الانتخابية،
• التضامن مع الفئات الشعبية المناضلة ضد سياسات النظام.
كما انتقدت الجبهة قرارات السلطة الحالية، لا سيما حلّ البرلمان، وإعادة النظر في القوائم الانتخابية دون التشاور مع المعارضة، معتبرة ذلك خروجًا عن التقاليد الديمقراطية السنغالية. وأشار بيان صادر عن الجبهة إلى انتهاكات أخرى، من بينها الاعتقالات التعسفية لصحفيين ومعارضين، والإبقاء على بعض المعتقلين لأسباب غامضة، وعزل عمدة داكار بقرارات “لا تليق بدولة ديمقراطية”.
وتعد هذه المبادرة محاولة من المعارضة لإعادة التوازن إلى المشهد السياسي في السنغال، في ظل استمرار هيمنة حزب Pastef على المؤسسات الرئيسية في البلاد.