إفريقيا توسّع استخدام تكنولوجيا الفضاء لتعزيز الأمن والتنمية

نواكشوط – «أصداء»:

تتجه الدول الإفريقية نحو تكثيف استثماراتها في تكنولوجيا الفضاء والأقمار الصناعية، لتعزيز الأمن والتنمية، في ظل استمرار التحديات الأمنية والبيئية التي تواجه القارة.

وتستخدم القوات المسلحة الإفريقية تقنيات متقدمة، مثل الطائرات المسيّرة وأجهزة الاستشعار، لتعقب المتمردين والمتطرفين، لكنها تواجه تحديات في رصد التحركات بشكل دقيق.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية تكنولوجيا الفضاء، التي تتيح مراقبة الطقس القاسي، وتحركات القوات، والكوارث الطبيعية، والتهديدات البحرية.

وفقًا للدكتور فال مونسامي، رئيس جامعة الفضاء الدولية في فرنسا، فإن تطبيقات الاستشعار عن بُعد توفر حلولًا لا حصر لها، من مراقبة الموارد الطبيعية إلى تحسين الزراعة والملاحة البحرية والجوية، فضلًا عن رصد الأمراض المنقولة بالمياه ودعم التخطيط الحضري والخدمات العامة.

وتعكس هذه الجهود توجهًا متزايدًا في القارة، حيث أنشأت 21 دولة إفريقية وكالات فضاء وطنية، وأطلقت بعضها أقمارًا صناعية، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي عبر المؤتمرات والاتفاقيات، ما يؤكد أن تكنولوجيا الفضاء أصبحت ركيزة أساسية للأمن والتنمية في إفريقيا.