يستقبل الفلسطينيون في قطاع غزة شهر رمضان هذا العام في ظروف إنسانية كارثية، حيث يواجهون التشرد والجوع وسط استمرار الحصار الإسرائيلي، بعد أكثر من 16 شهرًا من الحرب التي خلفت دمارًا واسعًا وانعدامًا للأمن الغذائي.
وتعيش عشرات الآلاف من الأسر في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، بعدما دمرت الغارات الإسرائيلية منازلهم التي كانت تضج بالحياة خلال الشهر الكريم، فيما يزداد الوضع سوءًا بسبب نقص الغذاء والمياه النظيفة، نتيجة انهيار القطاعين الزراعي والصحي.
ويعاني نحو مليون ونصف المليون فلسطيني، من أصل 2.4 مليون، من التشرد القسري، بعدما طال القصف المنازل والمدارس والمساجد، فيما تستمر القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات الإنسانية، وفق تأكيدات الأمم المتحدة، مما يزيد من معاناة السكان مع حلول رمضان.