نواكشوط: التحالف الإسلامي العسكري يختتم ورشة حول أسباب الإرهـ ـاب

نواكشوط – «أصداء»
اختتمت في نواكشوط، الأربعاء، أعمال ورشة نظمها التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، تحت عنوان "أسباب الإرهاب والعوامل المؤدية إلى التعاطف معه".

وناقشت الورشة على مدى ثلاثة أيام، حدود ظاهرة الإرهاب وأبعادها، إلى جانب أبرز العوامل المؤدية إلى انتشاره، حيث تناولت محاورها الستة الجوانب الفردية، والاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، والأسرية المرتبطة بالإرهاب.

وتضمنت الجلسات في يومها الأول إشكالية تعريف الإرهاب، وأسباب التطرف، والتحديات المرتبطة بالحساسية المجتمعية تجاه هذه الظاهرة، إضافة إلى تحليل سمات الشخصيات المتورطة في قضايا الإرهاب.

كما ركزت المناقشات في اليوم الثاني، على العوامل الأسرية التي تسهم في الانخراط في الإرهاب، مثل التفكك الأسري، وغياب الرقابة، وتبني الأفكار المتطرفة.

وتناول اليوم الثالث، الأبعاد الاقتصادية للإرهاب، بما في ذلك الفقر، والبطالة، وانتشار الجرائم المنظمة، والفساد، إلى جانب العوامل الثقافية مثل ضعف مستوى التعليم، وغياب الخطاب المعتدل، والتأثير السلبي للتضليل الإعلامي.

وتأتي هذه الورشة ضمن برنامج دول الساحل الهادف إلى تعزيز الوعي، ونشر قيم التسامح والاعتدال، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار.

حضر الجلسة الختامية العقيد سيدي محمد ولد حمادي، قائد الكلية الوطنية للقيادة والأركان، ممثلاً عن وزير الدفاع، إضافة إلى ممثلين عن التحالف الإسلامي، وعدد من الخبراء والمسؤولين في قطاعي الدفاع والأمن.