باريس – «أصداء»:
أثارت اختبارات جديدة للكفاءة اللغوية فرضتها فرنسا على المقيمين الأجانب وطالبي الجنسية انتقادات واسعة، حيث اعتبرها كثيرون عقبة مقصودة تحول دون نجاحهم، حتى بالنسبة للناطقين الأصليين بالفرنسية.
وكشف تحقيق إعلامي فرنسي أن مستوى الاختبار صعب لدرجة أن بعض المواطنين الفرنسيين المتعلمين لم يتمكنوا من اجتيازه.
وأظهرت تجربة أجرتها FranceInfo أن خمسة من بين عشرة متطوعين فرنسيين لم يحصلوا على المعدل المطلوب في الجزء الكتابي، بينما فشل اثنان منهم تمامًا.
وبموجب القانون الجديد، الذي سيدخل حيز التنفيذ في يوليو 2025، سيُطلب من المتقدمين للحصول على الإقامة طويلة الأمد أو الجنسية تحقيق مستويات لغوية عالية، تصل إلى مستوى جامعي (B2) للحصول على الجنسية.
وتُقدّر دراسة تأثير القانون أن ما بين 15,000 و20,000 شخص قد يُرفض طلب إقامتهم بسبب صعوبة الاختبار.
يُذكر أن هذه الإجراءات تأتي ضمن قانون مكافحة الهجرة الذي تم تبنيه العام الماضي، والذي يشمل أيضًا تشديد الرقابة الحدودية وزيادة عمليات الترحيل.
فرنسا: زيادة مستوى اختبارات اللغة الفرنسية للمهاجرين تثير جدلاً واسعًا
