نواكشوط – «أصداء»:
في تدوينة له اليوم الجمعة، تساءل لوغورمو عبدول نائب رئيس اتحاد قوى التقدم المعارض عن الهدف الحقيقي وراء الحملة الإعلامية التي تستهدف رئيس الجمهورية.
وأشار إلى أن هذه الهجمات، التي تقوم على نشر معلومات مغلوطة، تتخذ شكل حملة وطنية منسقة تهدف إلى التشويش على صورة الرئيس.
وأضاف عبدول أن مثل هذه الهجمات ليست جديدة في الساحة السياسية، وأن التاريخ يعيد نفسه، مستذكراً الهجمات التي استهدفت الرئيس الراحل سيدّي ولد الشيخ عبد الله في عام 2008.
وأشار عبدول إلى أن الهدف الرئيسي وراء هذه الحملات ليس شخص الرئيس، بل السعي لإسقاط النظام بأكمله، مشبهاً الوضع الحالي بما حدث في العام 2008، عندما قاد مجموعة من النواب والقوى السياسية حملة إعلامية هيأت الرأي العام لإيجاد بيئة مواتية للانقلاب العسكري الذي قاده ولد عبد العزيز.
واعتبر عبدول أن هذه الهجمات تهدف إلى عزل الرئيس سياسيًا من خلال تشويه صورته، مؤكداً أنها ليست سوى بداية لمخططات أخرى.
وأوضح أن الرد الأمثل على هذه الهجمات يكمن في إطلاق حوار جاد يفتح آفاق التغيير الديمقراطي، بدلاً من الاستمرار في مسار يهدد بنهاية غير محسوبة للوضع السياسي في البلاد.
وختم عبدول دعوته بضرورة الاستماع إلى الأصوات الوطنية التي تدعو إلى الحوار والتفاهم، بعيدًا عن أولئك الذين يحاولون إشعال الفتنة لتحقيق مصالح شخصية.
لوغورمو يتساءل:ما الهدف وراء الحملة الحالية ضد رئيس الجمهورية؟
