تدشين مركز التأهيل والتكوين على حرف الصيد بتمويل ياباني

نواكشوط – «أصداء»:
أشرف وزير الصيد والبنية التحتية البحرية والمينائية، اليوم في نواكشوط، على تدشين مركز التأهيل والتكوين على حرف الصيد، بحضور وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف. 

ويأتي هذا المشروع بتمويل من التعاون الياباني بقيمة 15 مليون يورو، أي ما يناهز 4.6 مليار أوقية قديمة.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد وزير الصيد أن إنشاء هذا المركز يعكس التوجهات الاستراتيجية للنهوض بقطاع الصيد، باعتباره ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن تطوير البنية التحتية للتكوين المهني وفق المعايير الدولية يعد خطوة أساسية نحو تأهيل اليد العاملة الوطنية لسد النقص في قطاع الصيد التقليدي والشاطئي.

كما أبرز أن إنجاز هذا المركز يجسد المكانة التي يحتلها تأهيل رأس المال البشري في رؤية رئيس الجمهورية، خاصة فيما يتعلق بالاستغلال الأمثل والمستدام للثروة البحرية. وأشاد بالدعم الياباني لموريتانيا، مستعرضًا عدة مشاريع ممولة من طرف اليابان في قطاع الصيد، من بينها بناء مقر للمكتب الوطني للتفتيش الصحي لمنتجات الصيد وزراعة الأسماك بنواذيبو، إضافة إلى بناء سفينة متطورة للبحث العلمي، التي ستعزز قدرات المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد.

من جانبه، أكد السفير الياباني المعتمد في موريتانيا أن التعاون بين البلدين في مجال الصيد يعود إلى عام 1977، وشمل مشاريع عديدة مثل سوق السمك والمكتب الوطني للتفتيش الصحي. وأوضح أن إنشاء مركز التكوين والتأهيل يأتي في إطار تعزيز هذا التعاون.

بدوره، أشار مدير المركز إلى أن المنشأة الجديدة، التي تصل طاقتها الاستيعابية إلى 520 متدربًا، ستوفر برامج تكوينية متخصصة تهدف إلى تحقيق التوازن بين الاستفادة من الموارد البحرية والحفاظ عليها.

أما الممثل المقيم للوكالة اليابانية للتعاون الدولي، فأكد أن هذا المشروع يأتي ضمن علاقات التعاون العريقة بين موريتانيا واليابان، والتي تعود إلى عام 1970، مشيرًا إلى أن المركز سيمكن الشباب الموريتاني من اكتساب المهارات اللازمة في مجال الصيد.