نواكشوط – «أصداء»:
أعلن الصحافي السابق بقناة الجزيرة، الدكتور محمد سالم ولد الصوفي، تخليه عن الترشح لمنصب نقيب الصحفيين الموريتانيين، مشيراً إلى أن قراره جاء نتيجة “إكراهات تتعلق ببعض مواد النظام الأساسي للنقابة”، التي وصفها بأنها مخالفة للدستور والمبادئ الديمقراطية.
وأوضح ولد الصوفي، في بيان صحفي، أن بعض مواد النظام الأساسي للنقابة تعيق المشاركة العادلة لجميع الصحفيين، مستشهداً بالمادة 21 التي تمنع عضوية المكتب التنفيذي على أرباب العمل ومدراء النشر، معتبراً أنها “تقصي عملياً كل الصحفيين من الترشح”، وكذلك المادة 57 التي وصفها بأنها “تكرس الاحتكار والتوريث داخل الهيئات القيادية للنقابة، مما يمنع التداول الديمقراطي”.
وأكد ولد الصوفي أن انسحابه لا يعني تخليه عن الاهتمام بإصلاح الحقل الصحفي، موجهاً شكره لكل من دعمه وسانده، ومتمنياً للنقابة قيادة قادرة على تصحيح الاختلالات ودفعها نحو مسار أكثر عدالة وشفافية.